أول ضحية تشكيلية..
حشد نت –خاص
اقدم شاب على تمزيق لوحات فنية خاصة بالفنانة التشكيلية "يرستين منصور مثنى النهمي" ،-حسب ما نشرته صحيفة "حشد" في عددها الصادر السبت الماضي- وذلك في المعرض التشكيلي، الذي اقيم في فندق موفمبيك، في العاصمة صنعاء الأربعاء الماضي، برعاية منظمة "USI"، ومنظمة تحسين المعيشة.
وأوضح مصدر مقرب من الفنانة التشكيلية ان اللوحات الخاصة بالفنانة والتي كانت في بداية مدخل المعرض "على السلالم" المؤدية الى قاعة المعرض، شوهدت ممزقة، اثناء ما كان رئيس حكومة الوفاق متوجها لافتتاح المعرض، وهو ما كان بمثابة صاعقة كبرى بالنسبة للفنانة، حينما شاهدت لوحاتها التي تبلغ قيمتها –حسب المصدر- مئات آلاف الريالات.
وأكد المصدر ان الجريمة التي ارتكبتها الفنانة من وجهة نظر الجاني والتي استحقت لوحاتها ان تنال طعنات "مشرطه"، هو موالاة والدها للرئيس السابق علي عبدالله صالح، ليدفع ثمن الانتقام السياسي والحقد التنظيمي، الوان وريشة "الفنانة"، وبذا تصبح "الفنانة"، أول ضحية تشكيلية انتهكت حرمتها الفنية من قبل من انطبق عليهم تسمية الرئيس صالح بـ"التتار"..
الجريمة التي تعرضت لها لوحات " الفنانة " لم تظل عملية تنفيذها غامضة، وسرعان ما كشف الجاني نفسه، المدعو (م)، حينما ثارت ثائرة " الفنانة "، وصالت وجالت في قاعة وممرات المعرض والفندق – حسب إشارة المصدر- تبحث عن الجاني الذي قام بتمزيق لوحة أخرى هي من لوحاته، وصفها الحاضرون بالهزيلة، مرددا : "ليست تلك اللوحات فقط- يقصد لوحات الفنانة - بل حتى هذه – يقصد "لوحته هو-".
كما أشار المصدر الى ان من اقدم على تمزيق لوحات الفنانة " يرستين" مستمرا بين الحين والآخر بتهديدها عبر التليفون،بإرسال رسائل واتصالات تهديد. مشيرا المدعو "م" الى عدم السماح لها بالظهور وهو موجود.
وناشدت الفنانة التشكيلية النائب العام، ووزارة الثقافة والجهات المختصة بمحاسبة الجناة، وردعهم، حتى لا تسود ثقافة الانتقام، فيكون الجزاء من جنس العمل، وتتحول السعيدة الى ساحة مقاضاة اغراض سياسية، كون جميع الأطراف السياسية سلطة ومعارضة شركاء في العمل السياسي والدولة، ولا مجال لإقصاء أي طرف..