اخر تحديث | الاثنين 20 مايو 2013 الساعة 17:44
أقلام حرة
حشد ميديا
ملف الحوار الوطني في اليمن
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
رسميا وبالارقام .. (حقيقة و تفاصيل) ثروة أمين العاصمة عبدالقادر هلال أول اكتشاف (لديناصور) في اليمن وشبه الجزيرة - صورة يحيى الراعي يعلن عن (قرار هام) حول رئاسته لمجلس النواب أمانة العاصمة تدشن اليوم حملة لمكافحة الكلاب الضالة فريق بناء الجيش والأمن يستمع لمحاضرة عن تجربة جنوب افريقيا في اعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن التربية تحقق مع موظف اعتدى على فريق من مؤتمر الحوار المشترك يضيق ذرعا من الوقفات الاحتجاجية في مؤتمر الحوار الوطني ! عاجل : الكشف عن مخزن اسلحة بالقرب من دار الرئاسة اليمنية صنعاء تحت الظلام الطويل مجددا : ثلاثة اعتداءات على خطوط الكهرباء في اقل من 24 ساعة ! مسلحون يختطفون طبيبة اوكرانية وسط صنعاء ويطالبون بفدية !
تقرير عن
صانع أول انتقال سلمي للسلطة
الثلاثاء 17 يوليو 2012 16:28

حشد نت .. من محمد انعم .. ظلت  مشكلة الانتقال السلمي للسلطة في اليمن قروناً مليئة بالقصص الدامية..  والنهايات المرعبة والكارثية مهما ارتدت أقنعة دينية أو رفعت شعارات ثورية  ضد الطغيان والاستبداد..

كان الوصول الى كرسي الحكم يمر فوق دماء  وجماجم تملأ الارض حتى بعد قيام الثورة اليمنية 26سبتمبر و14 اكتوبر  المجيدة وانتزاع الحكم من اسرة حميد الدين ومن السلاطين والأمراء والمستعمر  الى الشعب اليمني، الا أن عملية الانتقال السلمي للسلطة ظلت تسير عبر  الدماء والدمار والحرائق والمذابح والاغتيالات والاعتقالات وكانت تحسم إما  بالسيوف أو الرصاص أو باستخدام قوة الدبابات..
وجدير بنا اليوم ونحن  نحتفي بالذكرى الـ34 لانتخاب الزعيم علي عبدالله صالح رئيساً لليمن في 17  يوليو 1978م ان نقف أمام مسيرة أول زعيم يمني في تاريخنا القديم والمعاصر  جسد حقيقة أول تبادل سلمي للسلطة في البلاد.
فمنذ البداية أصر الزعيم  علي عبدالله صالح بشدة على ضرورة الوصول الى كرسي الحكم من خلال الاحتكام  لإرادة الشعب وعبر انتخابات ديمقراطية.. رافضاً الاساليب الانقلابية سواء  عبر استخدام الجيش لذلك أو المؤامرات الحزبية ومراكز القوى للوصول  للرئاسة..
قبل 34 عاماً أصر الزعيم علي عبدالله صالح أن الشعب يجب أن يكون القوة الوحيدة التي عبرها يصل الحاكم الى كرسي السلطة وليس غير ذلك.
وهو الموقف الذي تمسك به خلال أزمة 2011م بقوة وبإصرار شديد وأكد أن لا  انتقال للسلطة في البلاد الا عبر صناديق الانتخابات ورفض باستماتة أن يسلم  السلطة للقوى الانقلابية والفوضوية تحت أي مسمى وكذا كل الضغوط والتكالب  الداخلي والخارجي وتمسك بالديمقراطية ودافع باستماتة عن إرادة الشعب حتى  انتصر.
لقد استطاع الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام  في انتخابات 21فبراير 2012 إفشال المشروع الانقلابي الذي حاول أعداء الشعب  والديمقراطية والتعددية السياسية والوحدة أن يعيدوا اليمن الى عهد الفوضى  والاحتراب والدماء والصراع السياسي تنفيذاً لأجندة خارجية تستهدف شعبنا  وبلادنا.
وعلى الرغم من بشاعة المؤامرة التي سخرت لها الاموال الباهظة  واستخدم الدين ودماء الابرياء والاعلام والاغتيالات واستغل فيها حتى براءة  الاطفال والنساء وتم المتاجرة بدمائهم لكسب تعاطف الخارج لإسقاط النظام..  زد على ذلك تورط دول خارجية سخرت أموالها وإمكاناتها في هذه المؤامرة.. الا  أن الانقلابيين فشلوا حتى بعد جريمة الاعتداء على جامع النهدين الذي  استهدف حياة علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وكبار مسؤولي الدولة والمؤتمر  في 3 يونيو 2011م.
حقيقة لقد تجسدت حكمة وعبقرية الزعيم علي عبدالله  صالح في الدفاع المستميت عن مبدأ التداول السلمي للسلطة عندما وضع الجميع  أمام خيار واحد وحيد لحل الأزمة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وضرورة أن  يحتكم الجميع لإرادة الشعب عبر اقتراحه لأكثر من مبادرة قبل اندلاع ما يسمى  بثورة الربيع العربي.
وكانت تلك التنازلات التي ظل الزعيم يقدمها  تأكيداً على عدم تمسكه بالسلطة أو سعيه نحو توريث الحكم.. كما كان يروج  المتآمرون يومها وبالذات حزب الاصلاح وأحزاب المشترك والقوى الانقلابية.
من الرئاسة الى البيت
يعتبر الزعيم علي عبدالله صالح أول زعيم على مستوى الوطن العربي يخرج من  الرئاسة الى البيت.. وليس الى المنفى أو القبر، كما اعتادت ذلك شعوب العالم  الثالث وتحديداً منطقتنا.
هذا الحدث بالتأكيد فتح آفاقاً جديدة وأحدث  تطوراً غير مسبوق في الوعي الوطني وفرض على الاحزاب والتنظيمات السياسية  الانتقال الى مرحلة جديدة في التعامل الحضاري المتميز مع الرئيس السابق  والذي يعد مكسباً وطنياً يجب أن ترتقي أحزاب المشترك الى مستوى عظمة هذا  المنجز الذي يجسد وعياً حضارياً وديمقراطياً راقياً.. وألا تنجر وراء القوى  الانقلابية التي مازالت تتمسك بخيارين لا ثالث لهما.. اما أن يخرج الرئيس  إلى القبر أو الى المنفى..
اليوم وشعبنا يحتفي بمناسبة 17 يوليو فإننا  نقف أمام مسيرة قائد وطني عظيم استطاع بقيادته الحكيمة أن يحقق إنجازات  تاريخية ظل الشعب اليمني يتطلع اليها قروناً من الزمن، وقدم من أجل تحقيقها  خيرة أبنائه الى أن قيض الله لليمن الزعيم علي عبدالله صالح الذي استطاع  بحنكته وعبقريته القيادية منذ عام 1978م أن يطفئ نار الحرب الاهلية التي  أكلت شباب اليمن في الشمال والجنوب عبر الحوار مع الجبهة الوطنية  الديمقراطية ومن ثم مع الحزب الاشتراكي اليمني وتوج تلك الانتصارات بإعلان  قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م.
فعلاً لقد حقق الزعيم علي  عبدالله صالح أعظم الانتصارات الوطنية عبر الحوار والاساليب السلمية وتجسيد  سياسة التسامح والمصالحة الوطنية.. رافضاً خيارات العنف والقوة والخديعة  والتآمر رفضاً قاطعاً عدا في حالات الدفاع عن الشعب ومنجزاته..
ولعل  أهم الدروس وأعظمها التي يجب التوقف أمامها بإجلال اليوم هي فن إدارته  للأزمة الاخيرة، فقد اتضح للجميع أن «الأنا» أو حب الذات أو التشبث بالسلطة  كانت غائبة تماماً في كل تعاملاته ومواقفه..
بل حتى النزعات  الانتقامية أو الثأرية والشخصية لم يطغَ لها أي تأثير على مجريات الأزمة  وظل الهم الوطني هو الطاغي في سلوك وقرارات الزعيم.. هكذا ظل أسمى من كل  الصغائر وأكد وبشهادة الداخل والخارج أنه قائد عظيم بذلك الحرص على اليمن  ومنجزات الشعب والدفاع المستميت عنها وليس حباً في كرسي الحكم.. ولهذا بارك  الجميع المبادرة والآلية التي كتبها بيده.
وعندما تمسك الزعيم علي  عبدالله صالح بإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة وتسليم السلطة عبر الشعب  وبانتخابات ديمقراطية لأيادي أمينة.. فهو بذلك أفشل والى الأبد المؤامرة  الانقلابية وقضى على مخطط الشموليين الذين أرادوا الوصول للحكم عبر  الدبابات والعنف والدماء.. وبذلك صنع أول انتقال سلمي للسلطة والذي يعد  أنموذجاً فريداً في المنطقة والعالم الثالث.
وبفضل حكمته وحنكته أخرج  اليمن من أخطر مؤامرة وجنب الشعب السقوط في حرب أهلية كارثية.. وسيظل حفل  تسليم السلطة للأخ المناضل عبدربه منصور هادي رئيس الجمهوري من الايام  التاريخية العظيمة في حياة الشعب اليمني.
صفحة حشد نت على فيس بوك
2012-07-17 17:07
1 الاسم : aldo- ghari
موضوع التعليق : كم عمرك ؟
لو كنت عاصرت قيام حركة 13 يونيو لرأيب على الواقع كيف يكون الإنتقال السلمي للسطلة عندما قام قائد الحركة الجديد ( ابراهيم الحمدي طيب الله ثراه .. ولعن في الدنيا والآخرة الأيادي الآثمة التي اغتالته) وهو يودع الرئيس السابق عبد الرحمن الإرياني في المطار توديعا رسميا بالموسيقى العسكرية والسلام الجمهوري .. حينها ستعرف معنى انتقال سلمي للسلطة يابزر .. وليس حاكم ظل يحكم لمدة 33 عام ثم لم يتنازل الا بثورة شعبية كلفت اكثر من 20 الف قتيل وجريح .. ولستم بزران فقط بل اغبياء ايضا لأنكم تعتقدون ان الناس هم الأغبياء لا تعرفون كم تغير الزمن وكم تغير الناس الذين لم يعد ينطلي عليهم اعلام المخلوع التافه .. وانا اعرف انكم لن تنشروه لكن هذا لكم فقط .
2012-07-17 17:26
2 الاسم : شهادة حق
موضوع التعليق : فخامة الرئيس يمني أصل
اذا كانت مصر في العصر الحديث تفخر بمحمد علي باشاء مؤسس مصر الحديثة وجمال عبدالناصر رائد حركة التحرر وانور السادات بطل الحرب والسلام .

فإن اليمنيين المستنيرين يفخرون بقائد هو فخامة الرئيس علي عبدالله صالح
الذي نقل اليمن الى حاضرة القرن العشرين يكقي القول انه نصير المرأة
ومحرر المرأة في اليمن من الجهل والظلم والإستعباد والأستبعاد وجعل منزلتها
في نفس منزلة الرجل في كل الحقوق .

علي عبدالله صالح بوطنيته وعشقه لليمن استطاع تحقيق ماتحقق من منجزات ولو
اتيحت له فرص التعليم الذي كان في زمانه يكاد يكون شبه منعدم الا على
الهاشميين والقضاة ومن لف لفهم الذين كانوا يتعلمون بهدف الدخول في عالم
الكهنوت لفيادة مايعتبرونه قطيعا الراعي والرعية ..الراعي يشر والرعية حيوانات قطيع ..يذيحونهم وبفترسونهم احياء واموات باسم الله

هناك اخطأ كبيرة وقعت في عهده او ايام حكمه نسبت اليه على اعتبار انه
القائد وهناك من زين له تلك الأخطأ مستغلين عاطفة الرجل الدينية مثل
مل اليمنيين الذين سبقوا كل الديانات الى عبادة الإله الرب وبنوا المكارب او بيوت الرب للعبادة .

كان فخامته حصان طرواده الذي كان يتسابق على ظهره المتسابقون ويتسلق
المتسلقون الطامعون المجرمون . ويكفي ان يكون فخامته يمني أصل

ويكفي واترك المجال لبقية التعليقات
2012-07-19 02:04
3 الاسم : علي محسن خانشرف المهنه المهنه وا
موضوع التعليق : حسن الشني
والله ماعذر كل خاين ان يتعاقب
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*