اخر تحديث | الاربعاء 22 مايو 2013 الساعة 23:47
أقلام حرة
حشد ميديا
ملف الحوار الوطني في اليمن
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
الإفراج عن الجنود المصريين السبعة في سيناء إسرائيل تستعد لسقوط آلاف الصواريخ الكيميائية السعودية تمد الجيش الحر بـ 35 طناً من الأسلحة مقتل طفل في يريم يهدد باندلاع حرب أهلية مع قبائل عنس بمحافظة ذمار صورة على تويتر : خمسة اشخاص يمنيين في السعودية معلقين في ساحة عامة ! قرار جمهوري : وسام الشجاعة لـلأمن القومي ..ووسام الواجب لـ 48 ضابط وصف "حشد نت" ينشر محتوى رؤية انصارالله حول الحكم الرشيد المحامي نزيه العماد يتعرض لمحاولة اغتيال معلمة يمنية تنعي نفسها على تويتر قبل وفاتها بأسبوع رئيس الجمهورية يستقبل جموع المهنئين بمناسبة العيد الوطني
رغم ذلك.. مصر تتجه نحو الديمقراطية !
الأحد 3 يونيو 2012 18:40

بعد مضي اكثر من عام على ثورة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس مبارك من الحكم ، توجه المصريون في اول انتخابات رئاسية بعد الثورة لاختيار رئيسا جديدا للبلاد . بالرغم من الحالة التي صاحبت مسار الانتخابات ألا ان هامش الحرية الذي كان في عهد مبارك تغير بعد الثورة الى مساحات يصعب تحديد سقوفها ، وتبعث بالارتياح في نفوس المصريين والعرب على حد سواء ، وتبشر بقدوم ديمقراطية الى مصر ، عملاق العرب ، الذي بدأ الشعب يُنفض عنه غبار الرجعية والانكفاء التي قاده اليها مبارك واولاده ،فينبغي الاقرار بوصول قطار الديمقراطية الى مصر والذي فعليا وقف عند محطتها ، بالرغم من هواجس وتخوفات كتاب ومفكرون وسياسيون عرب من النموذج المصري القادم ،علينا ان نتعامل مع الواقع كما هو لا مثلما نريد ، وان نحترم إرادة الاغلبية في الشعب المصري مهما كانت نتائجها عبر صناديق الديمقراطية ، فتلك هي الديمقراطية لا تعطي الجميع ما يريدون وتعطي للاغلبية ما يختارون ، بنهاية المطاف هي تحقق طموحنا في بناء دولة  مدنية مؤسساتية ومجتمع ديمقراطي   .فحرية الفكر والرأي والانتماء والعقيدة ليس حكرا على فرد دون اخر ، او شعب دون اخر ، وانما تلك مفاهيم متاحة لجميع الافراد والشعوب والمجتمعات في العالم .

لا ينبغي على الاعلاميين والكتاب والمفكرون العرب استمرارهم في البحث عن نقاط ضعف يهاجمون من خلالها الديمقراطية الناشئة في مصر ، فلسنا بصدد التكهن بمن يأتي رئيسا لمصر سواء كان من التيار الاسلامي والاخوان او من يحسب على التيار العلماني او الليبرالي ، وان ننضر الى التحول التاريخي الكبير الذي حدث في مصر من زاوية التفاؤل بالمستقبل لا من زاوية التشاؤم فنبقى اسرى لنظرية المؤامرة ، التي احبطت الشعوب العربية على مدى عقود طوال ، وعلينا ان نطمئن بان خطى الديمقراطية في مصر تسير بالاتجاه الصحيح ، رغم الحذر الذي يشوبها وغموض المستقبل السياسي الذي يكتنفها ، الا ان ثوار 25 يناير يعرفون الطريق الى ميدان التحرير فيما لو هددت الاهداف التي قامت عليها الثورة .

الضامن الاكبر للديمقراطية  في مصر يكمن في وعي شعب مصر ورفضهم عودة الدكتاتورية إليها اي كان شكلها او عنوانها ، فحدة تنافس مرشحي الرئاسة في الانتخابات جاءت كتعبير عن مدى  تنافس الناخب المصري في اختيار مرشحه لرئاسة الجمهورية عبر صناديق الديمقراطية  .

لاشك ان الايام المقبلة  حبلى بمفاجآت ،ومفاجأت ستكون سارة الى البعض ومحزنة الى اخرين ، رغم ذلك فعلينا ان نتقبل نتائج الديمقراطية وارادة شعب مصر ، في سبيل تثبيت دعائم ديمقراطية ناشئة ، وثقافة مجتمعية صحيحة ، وممارسة ديمقراطية ناضجة تشخص مع مرور الوقت اخطاءها السابقة من اجل تصحيحها وتحديد اختيارات اكثر نضجا في المستقبل القادم.

  محمد الياسين

Moh.alyassin@yahoo.ca

 

2012-06-03 18:40
1 الاسم : الملاء اليمن
موضوع التعليق : رحمش اللة يبلقيس
انتم حيوانات الو بني الدم تعرفو من المنكر وتزيلوه فوران
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*