حكومة الأستاذ/ محمد سالم باسندوة تؤكد بين الفينة والأخرى أنها حكومة لاتعمل للوطن وانما تعمل لصالح أشخاص وجماعات بعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية بل ان هذه الحكومة تحولت الى أداة بيد مجموعة قليلة من تجار المال والسياسة من (قادة)الاخوان المسلمين في اليمن تنفذ كل توجيهاتهم وقراراتهم دون أن تعير المصلحة الوطنية أدنى اهتمام بل انها تضرب بالمصلحة الوطنية عرض الحائط مقابل ارضاء تلك القيادات وتنفيذ توجهاتها
ومن خلال نموذج واحد فقط يجد المتابع للشان اليمني أن هذه الحكومة لا صلة لها بالشعب اليمني ولايوجد لديها أي برنامج وطني بل انها تعمل ضد المصلحة الوطنية وتسعى للاجهاز على ما تبقى من هيكل الدولة في اليمن من خلال دعم الجهات المتطرفة والخارجة عن القانون بطرق مختلف مقابل عملها الدؤوب للنيل من كل جهة تعمل للمصلحة الوطنية.
وهنا سنتطرق لــ موقف حكومة باسندوة مما يجري من حصار خانق على اللواء63مشاه جبلي في منطقة بيت دهرة على أيدي جماعات متطرفة تتبع حزب الاخوان المسلمين في اليمن وعلى علاقة وثيقة بالقاعدة منذ قرابة الـ6أشهر دون أن تحرك حكومة باسندوة ساكن بل ان حكومة باسندوة تقدم الدعم المالي والمعنوي لتلك الجماعات بطرق مختلفة للاستمرار في حصارها المفروض على ذلك اللواء الذي يمثل قوة النخبة والتي طالما الوطن بحاجة ماسة لها في مثل هذه الظروف
.
لكن وللأسف حكومة باسندوة تتلقى توجيهاتها من صاحب الفضل والسلطان (حميد الأحمر)وحزب الاصلاح الذين يرون في تلك القوات الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها مشاريعهم التخريبية وأفشلت كل محاولاتهم لاسقاط النظام واحلال الفوضى في البلاد تمهيدا لوصولهم للسلطة.
ورغم الظروف التي يمر بها اليمن اليوم في ظل الحرب المفتوحة مع القاعدة والتي هددت مؤخراء بنقل مواجهاتها الى العاصمة صنعاء وتنفيذ علمياتها فيها وبالفعل بدأت بتنفيذ تلك العمليات من خلال العملية الارهابية التي حدثت في السبعين وراح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى من أبطال الأمن المركزي في جريمة هي الأبشع في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر رغم كل هذه الظروف الا ان اللواء(63مشاه جبلي) في بيت دهرة لا يزال يرضخ لحصار خانق من قبل تلك العناصر المتطرفة على مرأى ومسمع حكومة باسندوة و اللجنة العسكرية التي تكتفي بين الشهر والأخر بالاشارة الى أن اللجنة تتجه لفتح طريق(مارب صنعاء)دون الاشارة الى الحصار المفروض على اللواء في مؤشر خطير على تواطئو وحكومة باسندة واللجنة العسكرية مع تلك الجماعات المتطرفة التي ترى في ذلك الحصار المطبق على اللواء الوسيلة الناجعة لشل تلك القوات واخراجها عن جاهزيتها بحيث تصير في وضع لايسمح لها بالقيام بمهامها في التصدي للجماعات المتطرفة التابعة للقاعدة التي تخطط لنقل حربها الى العاصمة صنعاء.
بالأخير نتساءل ماذا لو أخترقت القاعدة العاصمة صنعاء من تلك المنطقة والتي تعتبر المنفذ الأهم لوصول القاعدة الى العاصمة صنعاء وقامت بتنفيذ عمليات ارهابية قوية ضد أهداف مختلفة في العاصمة صنعاء سقط على اثرها المئات من أبناء الجيش والأمن والمواطنين هل ستتحمل حكومة باسندوة مسئوليتها عن تلك الأعمال أم أنها ستصمت كما صمتت في جريمة السبعين كما عودتنا!!